محمد الريشهري
195
المحبة في الكتاب و السنة
10 / 5 : العِشقُ في غَيرِ الإِنسانِ 885 . صحيح البخاري عن أنس بن مالك : خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلى خَيبَرَ أخدُمُهُ ، فَلَمّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله راجِعاً وبَدا لَهُ احُدٌ قالَ : هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ . « 1 » 886 . الإمام الصادق عليه السلام : مَنِ اتَّخَذَ في بَيتِهِ طَيراً فَليَتَّخِذ ورشاناً ؛ فَإِنَّهُ أكثَرُ شَيئاً لِذِكرِ اللَّهِ عز وجل وأكثَرُ تَسبيحاً ، وهُوَ طَيرٌ يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ . « 2 » نكتة قال الشيخ البهائي في الكشكول : رسالة العِشقِ للشيخِ الرئيسِ اطنبَ فيها المقالَ وذَكرَ فيها أنَّ العِشقَ لا يَختَصُّ بِنَوعِ الإنسانِ بَل هُوَ سارٍ في جَميعِ المَوجوداتِ مِن الفَلَكيّاتِ والعُنصريّاتِ والمَواليدِ الثلاثِ ( المَعدَنيّاتِ والنَّباتاتِ والحَيَوانِ ) . بِاسمِك اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ سَألتَ أسعَدَكَ اللَّهُ يا عَبدَ اللَّهِ الفَقيهَ المعصرى « أن أجمَعَ لَكَ رِسالَةً تَتَضَمّنُ إيضاحَ القَولِ في العِشقِ على سَبيلِ الإيجازِ فَأَجَبتُكَ لا زِلتَ طالباً لِلخَيراتِ تَوَخّياً لِمَرضاتِكَ وقَضاءً لِمَرامِكَ وجَعَلتُ رِسالتي إلَيكَ مُتَضَمِّنةً فُصولًا سَبعَةً ( الأولُ ) في ذِكرِ سَرَيانِ قُوّةِ العِشقِ في كُلِّ واحِدٍ مِن الهُوِيّاتِ ( والثاني ) في ذِكرِ وُجودِ العِشقِ في الجَواهِرِ البَسيطَةِ الغَيرِ الحَيَّةِ ( والثالثُ ) في ذِكرِ وُجودِ العِشقِ في المَوجُوداتِ ذَواتِ القُوَّةِ المُغَذّيةِ مِن جِهَةِ قُواها المُغَذّيَةِ ( والرَّابعُ ) في ذِكرِ وُجودِ العِشقِ في الجَواهِرِ الحَيَوانِيّةِ مِن حَيثُ لَها
--> ( 1 ) . صحيح البخاري : 3 / 1058 / 2732 وج 5 / 2340 / 6002 نحوه ؛ عوالي اللآلي : 1 / 177 / 219 وفيه « أحد جبليحبّنا ونحبّه » فقط . ( 2 ) . الكافي : 6 / 550 / 1 ، بحار الأنوار : 65 / 21 / 30 .